السيد ابن طاووس

23

إقبال الأعمال ( ط . ق )

الضَّمِيرُ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ نَوَى فَعَمِلَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِمَّنْ شَقِيَ فَكَسِلَ وَلَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى غَيْرِ عَمَلٍ يَتَّكِلُ اللَّهُمَّ صَحِّحْ أَبْدَانَنَا مِنَ الْعِلَلِ وَأَعِنَّا عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنَ الْعَمَلِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا شَهْرُكَ هَذَا وَقَدْ أَدَّيْنَا مَفْرُوضَكَ فِيهِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَوَفِّقْنَا لِقِيَامِهِ وَنَشِّطْنَا فِيهِ لِلصَّلَاةِ وَلَا تَحْجُبْنَا مِنَ الْقِرَاءَةِ وَسَهِّلْ لَنَا فِيهِ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا وَصَباً وَلَا تَعَباً وَلَا سَقَماً وَلَا عَطَباً اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْإِفْطَارَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ اللَّهُمَّ سَهِّلْ لَنَا فِيهِ مَا قَسَمْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ وَيَسِّرْ مَا قَدَّرْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَاجْعَلْهُ حَلَالًا طَيِّباً نَقِيّاً مِنَ الْآثَامِ خَالِصاً مِنَ الْآصَارِ وَالْأَجْرَامِ اللَّهُمَّ لَا تُطْعِمْنَا إِلَّا طَيِّباً غَيْرَ خَبِيثٍ وَلَا حَرَامٍ وَاجْعَلْ رِزْقَكَ لَنَا حَلَالًا لَا يَشُوبُهُ دَنَسٌ وَلَا أَسْقَامٌ يَا مَنْ عِلْمُهُ بِالسِّرِّ كَعِلْمِهِ بِالْإِعْلَانِ يَا مُتَفَضِّلًا عَلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ يَا مَنْ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ خَبِيرٌ عَلِيمٌ أَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَجَنِّبْنَا عُسْرَكَ وَأَنِلْنَا يُسْرَكَ وَاهْدِنَا لِلرَّشَادِ وَوَفِّقْنَا لِلسَّدَادِ وَاعْصِمْنَا مِنَ الْبَلَايَا وَصُنَّا مِنَ الْأَوْزَارِ وَالْخَطَايَا يَا مَنْ لَا يَغْفِرُ عَظِيمَ الذُّنُوبِ غَيْرُهُ وَلَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا هُوَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ وَاجْعَلْ صِيَامَنَا مَقْبُولًا وَبِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى مَوْصُولًا وَكَذَلِكَ فَاجْعَلْ سَعْيَنَا مَشْكُوراً وَحُوبَنَا مَغْفُوراً وَقِيَامَنَا مَبْرُوراً وَقُرْآنَنَا مَرْفُوعاً وَدُعَائَنَا مَسْمُوعاً وَاهْدِنَا الْحُسْنَى [ لِلْحُسْنَى ] وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَي وَيَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى وَأَعْلِ لَنَا الدَّرَجَاتِ وَضَاعِفْ لَنَا الْحَسَنَاتِ وَاقْبَلْ مِنَّا الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَاسْمَعْ مِنَّا الدَّعَوَاتِ وَاغْفِرْ لَنَا الْخَطِيئَاتِ وَتَجَاوَزْ عَنَّا السَّيِّئَاتِ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْعَامِلِينَ الْفَائِزِينَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُ رَمَضَانَ عَنَّا وَقَدْ قَبِلْتَ فِيهِ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَزَكَّيْتَ فِيهِ أَعْمَالَنَا وَغَفَرْتَ فِيهِ ذُنُوبَنَا وَأَجْزَلْتَ فِيهِ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ نَصِيبَنَا فَإِنَّكَ الْإِلَهُ الْمُجِيبُ الْحَبِيبُ وَالرَّبُّ الْقَرِيبُ وَأَنْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ دعاء آخر في أول ليلة من شهر رمضان رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ مُنْزِلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَأَنْزَلْتَ فِيهِ آيَاتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَأَعِنَّا عَلَى قِيَامِهِ اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَسَلِّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَمُعَافَاةٍ وَاجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ وَفِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الْأَمْرِ الْحَكِيمِ